السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
82
مختصر الميزان في تفسير القرآن
بيان : قوله تعالى : وَأَوْفُوا بِعَهْدِي ، أصل العهد الحفاظ ، ومنه اشتقت معانيه كالعهد بمعنى الميثاق واليمين والوصية واللقاء والمنزل ونحو ذلك . قوله تعالى : فَارْهَبُونِ ، الرهبة الخوف ، وتقابل الرغبة . قوله تعالى : وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ، أي من بين أهل الكتاب ، أو من بين قومكم ممّن مضى وسيأتي ، فإن كفار مكة كانوا قد سبقوهم إلى الكفر به . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 45 إلى 46 ] وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 46 ) بيان : قوله تعالى : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ، الاستعانة وهي طلب العون إنما يتم فيما لا يقوى الإنسان عليه وحده من المهمات والنوازل ، وإذ لا معين في الحقيقة إلّا اللّه سبحانه